أذن الرحيل بلقية لوداع
الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أذن الرحيل بلقية لوداع» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ — إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ
فَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى — زَمَنٍ خَلا مِنهُ قَصيرُ الباعِ
لَم يَنفَصِم عَن ضَمَّةٍ لِإِقامَةٍ — إِلّا إِلى تَعنيقَةٍ لَزَماعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
- لوداع: الوَداعُ : تشييعُ المسافر؛ دَفْعْتُ إليها في الوداع وديعةً ** وقلتُ احفظِيها إنَّني سأعُودُ