ومرقرق الإفرند يمضي في العدا

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ومرقرق الإفرند يمضي في العدا» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ يَمضي في العِدا — أَبَداً فَيَفتُكُ ما أَرادَ وَيَنسُكُ

فَكَأَنَّهُ وَالماءُ يَضحَكُ فَوقَهُ — جَذلانُ يَبكي لِلسُرورِ وَيَضحَكُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جذلان: جمع: جُذْلاَنُ. مؤ. جَذْلَى. [ج ذ ل]. "وَلَدٌ جَذْلاَنُ" : فَرْحَانُ.

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا