أيها التائه مهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها التائِهُ مَهلاساءَني أَن تِهتَ جَهلا
هَل تَرى في ماتَرىإِلّا شَباباً قَد تَوَلّى
وَغَراماً قَد تَسَرّىوَفُؤاداً قَد تَسَلّى
أَينَ دَمعٌ فيكَ يَجريأَينَ جَنبٌ يَتَقَلّى
أَينَ نَفسٌ فيكَ تُهدىوَضُلوعٌ فيكَ تُصلى
أَيُّ مَلكٍ كانَ لَولاعارِضٌ وافى فَوَلّى
وَتَخَلّى عَنكَ إِلّاأَسَفاً لايَتَخَلّى
وَاِنطَوى الحُسنُ فَهَلّاأَجمَلَ الحُسنُ وَهَلّا
عن القصيدة
«أيها التائه مهلا» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٠)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.