صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِوَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ
وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌخُلوٍ مِنَ الكُحلِ مَملوءٍ مِنَ الكَحَلِ
أَشكو الظَماءَ وَرَيّي في حَصى بَردٍلَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتُ مِن عِلَلي
فَمَن لِصَبٍّ يَبيتُ اللَيلَ يَسهَرُهُمُقَلَّبَ القَلبِ بَينَ اليَأسِ وَالأَمَلِ
أَينَ الجِراحاتُ مِن جِرحٍ بِأَضلُعِهِوَأَينَ بيضُ المَواضي مِن جُفونٍ عَلي
يا ضارِباً يوسُفاً في حُسنِهِ مَثَلاًجَلَّ اِبنُ أَفعَلَ عَن مِثلٍ وَعَن مَثَلِ
خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِفي طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ
عن القصيدة
«صممت سمعا فما أصغي إلى العذل» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.