أحس المدامة والنسيم عليل
الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«أحس المدامة والنسيم عليل» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ — وَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ
وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ — وَالماءُ مُبتَسِمٌ يَروقُ صَقيلُ
وَتَطَلَّعَت مِن بَرقِ كُلِّ غَمامَةٍ — في كُلِّ أُفقٍ رايَةٌ وَرَعيلُ
حَتّى تَهادى كُلُّ خوطَةِ أَيكَةٍ — رَيّا وَغَصَّت تَلعَةٌ وَمَسيلُ
عَطَفَ الأَراكَةَ فَاِنثَنى شُكراً لَهُ — طَرَباً وَرَجَّعَ في الغُصونِ هَديلُ
فَالرَوضُ مُهتَزُّ المَعاطِفِ نَغمَةً — نَشوانُ يَعطِفُهُ الصَبا فَيَميلُ
رَيّانُ فَضَّضَهُ النَدى ثُمَّ اِنجَلى — عَنهُ فَذَهَّبَ صَفحَتَيهِ أَصيلُ
وَاِرتَدَّ يَنظُرُ في نِقابِ غَمامَةٍ — طَرفٌ يُمَرِّضُهُ النُعاسُ كَليلُ
ساجٍ كَما يَرنو إِلى عُوّادِهِ — شاكٍ وَيَلتَمِحُ العَزيزَ ذَليلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرواق: الرُّوَاقُ : سقف في مقدّم البيت؛ احتميت بالرّواق من المطر. -: ستر يُمد دون السّقف.-: بيت الشّعر يحمل على عمود واحد طويل في وسطه.-: سقيفة للدراسة في مسجد أو معبد أو غيرها.-: ركن في ندوة أو منظمة للتلاقي والتشاور؛ كانوا يج …
- النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
- تنبه: تَنبَّهَ يَتَنبَّهُ تَنَبُّهًا :- من النوم: استيقظ؛ قد تتنبه الشعوب بعد خمول طويل.- للأمر: نطن له؛ تنبه الحاكم للخطر الذي يهدد البلاد.- على الشيء: وقف عليه واطَّلع؛ تنبَّه على خفايا المؤامرة.
- خفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
- دامع: الدَّامِعُ : فا.- من الأمكنة: النَّدِيُّ المتحلِّب ماءً؛ ولج كهفاً دامعاً محاذياً للشاطيء.- من الأجفان: الذي سال دمْعُه.
- صقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.