أحس المدامة والنسيم عليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُوَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ
وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌوَالماءُ مُبتَسِمٌ يَروقُ صَقيلُ
وَتَطَلَّعَت مِن بَرقِ كُلِّ غَمامَةٍفي كُلِّ أُفقٍ رايَةٌ وَرَعيلُ
حَتّى تَهادى كُلُّ خوطَةِ أَيكَةٍرَيّا وَغَصَّت تَلعَةٌ وَمَسيلُ
عَطَفَ الأَراكَةَ فَاِنثَنى شُكراً لَهُطَرَباً وَرَجَّعَ في الغُصونِ هَديلُ
فَالرَوضُ مُهتَزُّ المَعاطِفِ نَغمَةًنَشوانُ يَعطِفُهُ الصَبا فَيَميلُ
رَيّانُ فَضَّضَهُ النَدى ثُمَّ اِنجَلىعَنهُ فَذَهَّبَ صَفحَتَيهِ أَصيلُ
وَاِرتَدَّ يَنظُرُ في نِقابِ غَمامَةٍطَرفٌ يُمَرِّضُهُ النُعاسُ كَليلُ
ساجٍ كَما يَرنو إِلى عُوّادِهِشاكٍ وَيَلتَمِحُ العَزيزَ ذَليلُ
عن القصيدة
«أحس المدامة والنسيم عليل» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.