وحلة من طراز النظم رائعة

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«وحلة من طراز النظم رائعة» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍ — هَزَّت بِآدابِها أَعطافَ آمالي

مِن حَوكِ وَشيٍ بِبُردِ الخَطِّ تَحسِبُهُ — في الطَرفِ مُشتَمِلاً مِنهُ بِسِربالِ

سَحَبتُها لابِساً بُردَ الشَبابِ بِها — أَجُرُّ مِن طَرَبٍ أَذيالَ مُختالِ

فَحَبَّذا نُطفَةٌ تَنساغُ بارِدَةٌ — مِن مَنهَلٍ طامِحِ الآذِيَّ سَلسالِ

وَزَهرَةٌ غَضَّةٌ تَفتَرُّ عاطِرَةٌ — مِن رَوضَةٍ لَدنَةِ الأَنفاسِ مِخضالِ

في مُلتَقى رَبوَةٍ لِلفَضلِ مُشرِفَةٍ — وَمُنتَحى عارِضٍ لِلطَبعِ هَطّالِ

فَاِلبَس بِها خِلعَةً لِلمَجدِ ضافِيَةٍ — طَويلَ باعِ العُلى وَالعَمِّ وَالخالِ

وَاِردُد تَحِيَّةَ بادي العَهدِ مُبتَدِياً — عاطاكَ مِن عِلقِ صِدقٍ كَفَّ إِجلالِ

شَطَّت بِهِ الدارُ فَاِستَرعى تَحَيَّتَهُ — نَسيمَ عاطِرَةِ الأَذيالِ مِكسالِ

تَرَدَّدَت بَينَ أَزهارِ الرُبى سَحَراً — تَطيبُ مابَينَ إِدبارٍ وَإِقبالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …
  • بسربال: السِّرْبَالُ : القَمِيصُ والدِّرْع وكُلُّ ما يُلبَسُ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ج سَرَابيلُ.
  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • تفتر: تفتر: التَّفْتَرُ: لُغَةٌ فِي الدَّفْتَرِ؛ حَكَاهُ كُرَاعٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عجميّاً.
  • حوك: حوك: حاكَ الثوبَ يحُوكه حَوْكاً وحِياكاً وحِياكة: نَسَجَهُ. وَرَجُلٌ حائِك مِنْ قَوْمٍ حاكَةٍ وحَوَكةٍ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْقِيَاسِ الْمُطَّرِدِ فِي الِاسْتِعْمَالِ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ لأَنهم شَبَّهُ …
  • سلسال: [س ل س ل]. "شَرِبَ ماءً سَلْسالاً" : ماءً عَذْباً صافِياً. "وَأَنْسامُ الرَّبيعِ تَمُرُّ تَشْرُدُ في مائِها السَّلْسالِ". (بدر شاكر السياب).

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا