ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة

الشاعر: ابن خفاجه · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة» من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ — وَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما

تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً — إِذا ما نَبا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما

مَضى حَيثُ لَم يَعلَق نَجيعٌ بِنَصلِهِ — فَيَدمى وَلَم يَكهَم ظُباهُ فَيَكهَما

فَها هُوَ في السِنِّ السَلامُ تَأَخُّراً — وَفي المَجدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما

تَواضَعَ عَن عِزٍّ وَأَشرَفَ هِمَّةً — فَأَنجَدَ في طُرُقِ المَعالي وَأَتهَما

لَهُ عَزمَةٌ لَو نَهنَهَت صارِماً نَبا — فَلَم يَمضِ أَو مَرَّت بِطَودٍ تَهَدَّما

وَرَأيٌ جَلا بيضَ السُيوفِ طَريرَةً — وَثَقَّفَ مَيّادَ الرِماحِ وَلَهذَما

وَها أَنا إِن تَمرَض بِأَرضِكَ حاجَةٌ — فَقَد جِئتُ أَبغي مِنكَ عيسى بنَ مَريَما

وَغَيرُ بَعيدٍ أَن أَنالَ بِكَ السُهى — سُمُوّاً إِذا كانَ اِعتِناؤُكَ سُلَّما

فَعِش تَخلَعِ الأَمداحُ ثَوباً مُطَرَّزاً — عَلَيكَ وَحُرُّ الشُكرِ عِقداً مُنَظَّما

فَما السَيفُ يَومَ الرَوعِ نَبَّهتَ حَدَّهُ — فَأَضرَمتُهُ ناراً وَضَرَّجتُهُ دَما

بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَخشَنَ مَضرِباً — وَأَرهَبَ إِقداماً وَأَجدى تَخَذُّما

وَلا الرَوضُ غِبَّ القَطرِ فَضَّضَهُ النَدى — وَرَجَّعَ فيهِ طائِرٌ فَتَكَلَّما

بِأَطيَبَ أَفياءً وَأَنضَرَ صَفحَةً — وَأَعطَرَ أَخلاقاً وَأَحلى تَرَنُّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …
  • المهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا
  • بطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …
  • بنصله: [ن ص ل]. : النَّصْلُ وَهِيَ أَخَصُّ مِنْهُ.
  • تقلد: تَقَلَّدَ يتَقلَّدُ تَقلُّـداً :- الأمرَ: تولاّه ؛ تًقلَّد مقاليـدَ الحكم/ تَقلَّد القضاءَ.- السيفَ: جعل حمالته على عنقه.- ت القلادةَ: وضعتها في عنقها.
  • تواضع: تَوَاضع يَتوَاضعُ تَوَاضُعاً :- الشخص: تخاشَعَ وتَذلَّل وعكسها تكبَّر؛ منْ تَوَاضع لِله رفعَه.- وا على الأمرِ: اتفقوا عليه؛ تواضع المتآمرون على كلمة سر بينهم يتعارفون بها.- ت الأرض: انخفضت عما يليها.- ما بيننا: بَعُد؛ تو …

قصائد ذات صلة

  • خذها إليك وإنها لنضيرة
  • ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
  • ورداء ليل بات فيه معانقي
  • ومجر ذيل غمامة قد نمقت
  • لله نهر سال في بطحاء
  • وأسود عن لنا سابح
  • ألا ياحبذا ضحك الحميا
  • ألا قل للمريض القلب مهلا