ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتيفَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاًفَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُفَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراًوَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَعتَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ
وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاًعَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ
وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداًوَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ
عن القصيدة
«ألا يا غراب البين هيجت لوعتي» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.