ومهفهف لما اكتست وجناته

الشاعر: الببغاء · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ومهفهف لما اكتست وجناته» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُهَفهَفٍ لِما اِكتَسَت وَجَناتُهُ — حُلَلَ المَلاحَةِ طُرِّزَت بِعَذارِهِ

لَما اِنتُصِرتُ عَلى عَظيمِ جَفائِهِ — بِالقَلبِ كانَ القَلبُ مِن أَنصارِهِ

كَمُلَت مَحاسِنُ وَجهِهِ فَكَأَنَّما اِق — تَبَسَ الهِلالُ النورَ مِن أَنوارِهِ

وَإِذا أَلَحَّ القَلبُ في هِجرانهِ — قالَ الهَوى لا بُدَّ مِنهُ فَدارِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
  • جفائه: الجُفَايَةُ : السفينة الفارغة؛ كانت الجفايَةُ تقف في الميناء.
  • فداره: الدَّارَةُ : الدَّار.-: كلّ موضع يُدار به شيْءٌ يحجزه؛ دارة ملعب كرة القدم.-: الحلقة أو ما أحاط بالشَّيْء.-: هالة القمر؛ وجهها الجميل كدارة القمر.-: كلُّ أرض فسيحة بين جبال.- من الرَّمل: ما استدار منه/ داراتُ العَرَب، هي …
  • كملت: ملت: ابْنُ سِيدَهْ: مَلَته يَمْلِته مَلْتاً، كمَتَله أَي زَعْزَعَه أَو حَرَّكه. قَالَ الأَزهري: لَا أَحفظ لأَحد مِنَ الأَئمة فِي مَلَت شَيْئًا؛ وَقَدْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ: مَلَتُّ الشيءَ مَلْتاً، ومَتَلْتُ …

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي