بني الإسلام إقداما
الشاعر: أحمد محرم · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«بني الإسلام إقداما» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَنِي الإِسلامِ إقداما ... كَفَى دَعَةً وإحجاما
هَلُمُّوا نَرْفَعُ الهاما ... أَنَقْضِي الدّهرَ نُوَّاما
على الآثارِ فانطلِقُوا ... إلى المُختارِ فاسْتَبِقوا
لَكُمْ في سعْيِكم طُرُقُ ... تَبُثُّ النُّورَ أعلاما
سَلُوا القومَ الأُلَى ذَهَبوا ... بأيّةِ قُوَّةٍ غَلَبوا
أَقاموا الحقَّ فانْتُدِبوا ... لأهلِ الأرضِ حُكّاما
أُولُو السُّلطانِ والخَطَرِ ... على التِّيجان والسرُرِ
أبَوْا في غيرِ ما أشَرِ ... سوى الأملاكِ خُدّاما
رَمَوْا بالبأسِ مُحْتَدِما ... قَضَوْا بالسَّيفِ مُحْتكِما
إذا ما خَاصَمَ الأُمَما ... مَضَى نَقْضاً وإبراما
نَهضْنا نَتْبَعُ السَّنَنا ... وَنَحمِي الدِّينَ والوَطَنا
بَذَلْنَا الرُّوحَ والبَدَنا ... فِدىً لهما وإكراما
هُما رَمْزُ الحَياةِ معا ... فإنْ ذَهَبا مَضَتْ تَبَعا
وَمَنْ لم يَرْعَ ما شَرَعا ... فما صَلَّى ولا صاما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب، الصحاح:
- التيجان: (لَتَجَ) اللَّامُ وَالتَّاءُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ: اللَّتْجَانُ: الْجَائِعُ. وَامْرَأَةٌ لَتْجَى. (مقاييس اللغة)
- الهاما: همأ: هَمَأَ الثَّوْبَ يَهْمَؤُه هَمْأً: جَذَبَه فَانْخَرَقَ. وانْهَمَأَ ثَوْبُهُ وتَهَمَّأَ: انْقَطَعَ مِنَ البِلَى، وَرُبَّمَا قَالُوا تَهتَّأَ، بِالتَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. والهِمْءُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، وَجَمْعُ الهِ … (لسان العرب)
- ذهبوا: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
- سعيكم: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( … (الصحاح)
- غلبوا: غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛ قَالَ أَبو المُثَلَّمِ: رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، ... رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ … (لسان العرب)