مدوا السواعد وارفعوا الأبصارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُدّوا السَواعِدَ وَاِرفَعوا الأَبصارالِمَ لا نَعيشُ أَعِزَّةً أَحرارا
مَن ذا أَتاحَ لَنا الجُمودَ وَمَن قَضىأَنّا نَضلُّ مُكَبَّلينَ أَسارى
إِنَّ الَّذي خَلَقَ النُفوسَ حَرائِراًفَكَّ الشُعوبَ وَحَرَّرَ الأَقطارا
اليَومَ يَطلُبُ كُلُّ شَعبٍ حَقَّهُلا خائِفاً وَجِلاً وَلا خَوّارا
وَفدَ الكِنانَةِ وَالرَجاءُ مُعَلَّقٌبِكَ وَالنُفوسُ كَما عَلِمتَ حَيارى
عاهَدتَ مِصرَ عَلى الوَفاءِ فَكَبَّرَتلَمّا رَأَت أَبناءَها الأَبرارا
وَحَمَلتَ آمالَ البِلادِ وَأَهلِهافَحَمَلتَ مَجداً عالِياً وَفَخارا
اطلُب لَنا عِزَّ الحَياةِ فَإِنَّنالا نَستَطيعُ عَلى الهَوانِ قَرارا
عن القصيدة
«مدوا السواعد وارفعوا الأبصارا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.