كذب الوشاة وأخطأ اللوام

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«كذب الوشاة وأخطأ اللوام» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَذَبَ الوُشاةُ وَأَخطَأَ اللُوّامُ ... أَنتُم أولو عَهدٍ وَنَحنُ كِرامُ

حُبٌّ تُجِدُّ الحادِثاتُ عُهودَهُ ... وَتزيدُ في حُرُماتِهِ الأَيّامُ

وَصَلَ المُقَوقَسُ بِالنَبِيِّ حِبالَهُ ... فَإِذا الحِبالُ كَأَنَّها أَرحامُ

وَجَرى عَلَيهِ خَليفَةٌ فَخَليفَةٌ ... وَإِمامُ عَدلٍ بَعدَهُ فَإِمامُ

لا نَنشُدُ العَهدَ المُؤَكَّدَ بَينَنا ... النيلُ عَهدٌ دائِمٌ وَذِمامُ

مُدّوا القُلوبَ مُصافِحينَ بِمَوقِفٍ ... عَكَفَ الصَليبُ عَلَيهِ وَالإِسلامُ

عيسى وَأَحمَدُ وَالأَئِمَّةُ كُلُّهُم ... بَينَ الحَوارِيّينَ فيهِ قِيامُ

أَعلى البِناءِ لَكُلِّ شَعبٍ ناهِضٍ ... ما كانَ مِنهُ عَلى الإِخاءِ يُقامُ

الدينُ لِلَهِ العَلِيِّ وَإِنَّما ... دينُ الحَياةِ تَوَدُّدٌ وَوِئامُ

إِن كانَ لِلواشي المُفَرِّقِ مَأرِبٌ ... فَلَنا كَذَلِكَ مَأرِبٌ وَمَرامُ

أَنَظَلُّ صَرعى وَالشُعوبُ حَثيثَةٌ ... وَنَعيشُ فَوضى وَالحَياةُ نِظامُ

إِنّا لِمِصرَ عَلى تَقَلُّبِ أَمرِها ... أَبناؤُها الموفونَ وَالخُدّامُ

نَرعى حِماها وَالخُطوبُ مُغيرَةٌ ... وَنَصونُها وَالحادِثاتُ جِسامُ

وَنَقُدُّ مِن مُهجاتِنا عَلَماً لَها ... تُطوى وَتُنشَرُ تَحتَهُ الأَعلامُ

إِن تَرفَعِ الهِمَمُ الشُعوبَ فَإِنَّنا ... شَعبٌ تدينُ لَهُ الصِعابُ هُمامُ

يا مِصرُ هُبّي في المَمالِكِ وَاِعمَلي ... ذَهَبُ الكَرى وَتَوَلَّتِ الأَحلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الحبال: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا … (لسان العرب)
  • الصليب: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ … (لسان العرب)
  • اللوام: وَأَمَ: ابْنُ الأَعرابي: المُوَاءَمَةُ المُوافقةُ. وَاءَمَه وِئَاماً ومُوَاءَمةً: وافقَه. ووَاءَمْتُه مُوَاءَمَةً ووِئَاماً: وَهِيَ المُوافَقة أَن تَفْعَلَ كَمَا يَفْعَلُ. وَفِي حَدِيثِ الغِيبَةِ: إِنه لَيُوَائِمُ أَي يُ … (لسان العرب)
  • المؤكد: وَكَدَ: وَكَّدَ العَقْدَ والعَهْدَ: أَوثَقَه، وَالْهَمْزُ فِيهِ لُغَةٌ. يُقَالُ: أَوْكَدْتُه وأَكَّدْتُه وآكَدْتُه إِيكاداً، وَبِالْوَاوِ أَفصح، أَي شَدَدْتُه، وتَوَكَّدَ الأْمر وتأَكَّدَ بِمَعْنًى. وَيُقَالُ: وَكَّدْتُ … (لسان العرب)
  • المقوقس: ققس: جَاءَ فِي الْحَدِيثِ فِي مصنَّف ابْنِ أَبي شَيْبَةَ أَن جَابِرَ بْنَ سَمُرة قَالَ: رأَيت رَسُولَ اللَّه، ﷺ، فِي جِنَازَةِ أَبي الدَّحْداحَة وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى فَرَسٍ وَهُوَ يَتَقَوْقَس بِهِ وَنَحْنُ حَوْلَه؛ فسَّر … (لسان العرب)
  • بالنبي: النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة[[انظر: اللسان (نبأ) ، والحجة في القراءات للفارسي 2/ 9 … (مفردات الراغب)
  • بموقف: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • قصيدة
  • إملإ الأرض يا محمد نورا
  • أدأبك أن تريد المستحيلا
  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • طرب الحطيم وكبر الحرمان
  • الله أكبر باسم الله أهديها
  • منك الحنين ومنه ما هو أعظم