نبني وتهدم أيدي الجهل دائبة

الشاعر: أحمد محرم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«نبني وتهدم أيدي الجهل دائبة» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةً ... فَمَن لَنا بِبِناءٍ غَيرِ مُنهَدِمِ

يا وَيحَ مِصرَ أَما تَنفَكُّ ثائِرَةً ... لِحادِثٍ جَلَلٍ أَو نَكبَةٍ عَمَمِ

يا أُمَّةَ القبطِ وَالأَجيالُ شاهِدَةٌ ... بِما لَنا وَلَكُم مِن صادِقِ الذِمَمِ

هَذي مَواقِفُنا في الدَهرِ ناطِقَةٌ ... فَاِستَنبِئوها تُريحونا مِنَ التُهَمِ

إِن يَختَلِف مِنكُمو في الأمرِ مُختَلِفٌ ... فَما لَنا اليَومَ غَيرُ اللَهِ مِن حَكَمِ

لا تَظلِموا الدينَ إِنَّ الدينَ يَأَمرُنا ... بِما عَلِمتُم مِنَ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ

مِنّا وَمِنكُم رِجالٌ لا حُلومَ لَهُم ... وَلا يَفيئونَ لِلأَديانِ وَالحُرَمِ

أَنتُم لَنا إِخوَةٌ لا شَيءَ يُبعِدُنا ... عَنكُم عَلى عَنَتِ الأَقدارِ وَالقِسَمِ

لَيسَ اللجاجُ بِمُدنٍ مِن رَغائِبِنا ... وَلا الشقاقُ بِمُجدينا سِوى النَدَمِ

يا وَيحَ مِصرَ لِخُلفٍ لا رُكودَ لَهُ ... إِلّا لِيَعصِفَ بِالأَقطارِ وَالأُمَمِ

مِثلُ البَراكينِ في الحالَينِ ما هَدَأَت ... إِلّا لِتَقذِفَ بِالنيرانِ وَالحِمَمِ

وَلَو تَآلَفَ أَهلوها لَما بَقِيَت ... مِن حاجَةٍ في ضَميرِ النيلِ وَالهَرَمِ

يا قَومِ ماذا يُفيدُ الخُلفُ فَاِتَّفقوا ... وَقَوِّموا أَمرَكُم بِالحَزمِ يَستَقِمِ

صونوا العُهودَ وَكونوا أُمَّةً عَرَفَت ... مَعنى الحَياةِ فَلَم تَعسِف وَلَم تَهِمِ

يا قَومِ لا تَغفَلوا إِنَّ العَدُوَّ لَهُ ... عَينٌ تُراقِبُ مِنكُم زَلَّةَ القَدَمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • التهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ … (لسان العرب)
  • الذمم: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم … (لسان العرب)
  • القبط: قبط: ابْنُ الأَعرابي: القَبْط الْجَمْعُ، والبَقْط التَّفْرقة. وَقَدْ قَبَط الشيءَ يَقْبِطه قَبْطاً: جَمَعَهُ بِيَدِهِ. والقُبّاط والقُبَّيْط والقُبَّيْطى والقُبَيْطاء: الناطِف، مُشْتُقٌّ مِنْهُ، إِذا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ و … (لسان العرب)
  • ببناء: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)
  • تظلموا: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ … (لسان العرب)
  • جلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • قصيدة
  • إملإ الأرض يا محمد نورا
  • أدأبك أن تريد المستحيلا
  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • طرب الحطيم وكبر الحرمان
  • الله أكبر باسم الله أهديها
  • منك الحنين ومنه ما هو أعظم