مهاة اللوى حسبي وحسب الهوى ذعرا

الشاعر: أحمد محرم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«مهاة اللوى حسبي وحسب الهوى ذعرا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَهاةَ اللِوى حَسبي وَحَسبُ الهَوى ذُعرا ... أَما نَأمَنُ الإِعراضَ يَوماً وَلا الهَجرا

أَفي كُلِّ يَومٍ مِن صُدودِكِ غارَةٌ ... أَخوضُ المَنايا بَينَ أَهوالها حُمرا

أَماناً لِعانٍ يَطلُبُ السِلمَ في الهَوى ... وَحَسبُكِ ما أَتلَفتِ مِن نَفسِهِ نَصرا

أَغَرَّكِ جُندٌ لِلمَحاسِنِ باسِلٌ ... إِذا ما تَداعى أَمعَنَ القَتلَ وَالأَسرا

وَما زِلتُ أَشكو فِتنَةً بَعدَ فِتنَةٍ ... إِلى أَن أَتَت عَيناكِ بِالفِتنَةِ الكُبرى

دَعيني وَما أَلقى مِنَ الدَهرِ وَاِشغَلي ... بِحُبِّكِ من لا يَشغَلُ الناسَ وَالدَهرا

وَهَبتُ الصبى وَالشَيبَ وَالشَوقُ وَالهَوى ... لِمِصرَ وَإِن لَم أَقضِ حَقَّ الهَوى مِصرا

بِلادٌ حَبَتني أَرضُها وَسَماؤُها ... حَياتي وَأَجرى نيلُها في فَمي الدُرّا

تُريدينَهُ حُسناً عَلَيكِ وَبَهجَةً ... تُغيرُ الغَواني وَالخَمائِلَ وَالزَهرا

وَأَعتَدُّهُ مَجداً لِمِصرَ وَسُؤدُداً ... تَبيتُ لَهُ الأَمصارُ والِهَةً حَرّى

وَما حادِثٌ يَوماً وَإِن راعَ وَقعُهُ ... بِماحٍ هَواها أَو يُطاوِلُها ذِكرا

هِيَ الدَهرُ أَو شَيءٌ يُشابِهُ صَرفَهُ ... وَإِبرامَهُ وَالنَقضَ وَالطَيَّ وَالنَشرا

تَمُرُّ بِها الدَولاتُ شَتّى وَتَرتَمي ... عِظاتُ اللَيالي حَولَ أَهرامِها تَترى

كَأَنّي بِها صُحفُ الخُلودِ وَكُلُّها ... يَخُطُّ عَلَيها مِن أَحاديثِهِ سَطرا

لَها في يَدِ التاريخِ ما لَيسَ يَنطَوي ... مِنَ العِبَرِ اللائي مَلَأنَ النُهى بَهرا

كَأَنَّ رُباها لِلمَمالِكِ مِنبَرٌ ... يَقومُ عَلَيهِ الدَهرُ يوسِعُها زَجرا

كَأَنَّ ثَراها لِلشُعوبِ تَميمَةٌ ... تَقي مِن جُنونِ الجَهلِ أَو تُبطِلُ السِحرا

كَأَنَّ بِماءِ النيلِ سِرّاً مُحَجَّباً ... يَرُدُّ إِلى حُكمِ الأَناةِ مَنِ اِغتَرّا

خُذي مِن عِظاتِ الدَهرِ يا مِصرُ وَاِشهَدي ... عَلَيهِ وَزيدي في أَعاجيبِهِ صَبرا

وَلاقي بِمَأمولِ الرِضى مِنكِ مَوكِباً ... تَوارَت لَهُ الجَوزاءُ وَاِستَحيَتِ الشِعرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • باسل: أسل: الأَسَل: نَبَاتٌ لَهُ أَغصان كَثِيرَةٌ دِقَاق بِلَا وَرَقٍ، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الأَسَل مِنَ الأَغْلاث وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْباناً دِقَاقاً لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلا أَن أَطرافها مُحدَّدة، وَلَيْسَ لَهَا … (لسان العرب)
  • دعيني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ … (لسان العرب)
  • صدودك: صدد: الصَّدّ: الإِعْراضُ والصُّدُوف. صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ ويَصُدُّ صَدّاً وصُدُوداً: أَعرض. وَرَجُلٌ صادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّاد،، وامرأَة صادَّةٌ مِنْ نِسوة صَوادَّ وصُدَّادٍ أَيضاً؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ: أَبْصارُهُنَّ إِل … (لسان العرب)
  • لعان: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • قصيدة
  • إملإ الأرض يا محمد نورا
  • أدأبك أن تريد المستحيلا
  • ردوا غمراتها في الواردينا
  • طرب الحطيم وكبر الحرمان
  • الله أكبر باسم الله أهديها
  • منك الحنين ومنه ما هو أعظم