خزاعة أبشري بالعهد سمحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحاوَزِيدِي دَولَةَ الإسلامِ فَتْحا
كَفَى بذمامِ أوفى النّاسِ عهداًلكلِّ مُعاهدٍ غُنْما ورِبْحا
ألحَّ على بني بكرٍ شَقَاءٌتَزِلُّ له العُقُولُ إذا ألَحَّا
هُمُ اتَّبعُوا الأُلى انقلبوا بِقَرْحٍفزادوهم بما اقترفوهُ قَرْحا
حُوَيْطِبُ ما يَغيظُكَ من رجالٍهموا ضربوا عن الغاوينَ صَفْحا
أُتِيحَ لِقَدْحِهم فَوزٌ مُبينٌوخُيِّبَ مَن أَحبَّ ذويكَ قِدْحَا
رُويدَكَ إنَّ أخوالَ ابنِ عمروٍلأَرفعُ قُبَّةً وأعزُّ صَرْحا
ولولا ما برأيِكَ من ضَلالٍلجانبتَ الملامَ وقُلتَ مَرْحَى
أَمَنْ عَرَفَ الرّشادَ فطابَ نَفساًوأقبلَ يبتغِيهِ كَمَنْ تَنَحَّى
تُحاوِلُ أن تثيرَ الحَرْبَ حَتّىتراها تَلفحُ الأبطالَ لَفْحا
لقد مَضَتِ المقالةُ من لبيبٍيقولُ الحقَّ لا يألوكَ نُصْحا
أَتَقدَحُ يا حُويطبُ زَنْدَ سُوءٍدَعِ الرأيَ الرشيدَ وَزِدْهُ قَدْحا
لعلَّكَ إن رأيتَ له لهيباًتكونُ أشدَّ مَن يصلاَهُ بَرْحا
وَرَاءَكَ يا حُوَيْطِبُ كُلُّ عَضْبٍيَسُحُّ الموتُ من حَدَّيْهِ سَحّا
يُجَرِّدُهُ لِنَصرِ اللَّهِ قَرْمٌيَصولُ فَيَمْسَحُ الأعناقَ مَسْحا
سَخِيُّ النَّفسِ والهيجاءُ تَغلِيفتملأ أَنْفُسَ الشُّجعانِ شُحّا
بني بكرٍ أما أُبْتُمْ حَزَانَىكما آبَتْ خزَاعَةُ وَهْيَ فَرْحَى
هو الجدُّ الشَّقِيُّ عَلاهُ جَدٌّتَلَقَّى نِعمةً وأصابَ نُجْحا
عن القصيدة
«خزاعة أبشري بالعهد سمحا» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.