وسرك ما كان في واحدٍ

الشاعر: الأسعر الجعفي · البحر: السريع

«وسرك ما كان في واحدٍ» من شعر الأسعر الجعفي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ — وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفي: (خَفِيَ) الْخَاءُ وَالْفَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ مُتَضَادَّانِ. فَالْأَوَّلُ السَّتْرُ، وَالثَّانِي الْإِظْهَارُ. فَالْأَوَّلُ خَفِيَ الشَّيْءُ يَخْفَى ؛ وَأَخْفَيْتُهُ، وَهُوَ فِي خِفْيَةٍ وَخَفَاءٍ، إِذ …
  • وسرك: سرك: السَّرْوَكَةُ: رَدَاءَةُ الْمَشْيِ وَإِبْطَاءٌ فِيهِ مِنْ عَجَف أَو إِعْيَاءٍ، وَقَدْ سَرْوَكَ. ابْنُ الأَعرابي: سَرِكَ الرجلُ إِذَا ضَعُفَ بَدَنُهُ بَعْدَ قوَّة. ابْنُ السِّكِّيتِ: تَسارَكْتُ فِي الْمَشْيِ وتَسَرْو …

قصائد ذات صلة

  • هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
  • كلما خلت أنني ألحق الورد
  • فلا يدعني قومي لسعد بن مالكٍ
  • كفيت حزيماً ومرانها
  • كأن المعلى وريب المنون
  • لولا الأغر وجريه انة مالكٍ
  • ولما رأى وضحاً في الإناء
  • أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ