قد تداعت من الأقاح خيوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد تَداعَتْ من الأَقاحِ خُيوطٌحينَ هبَّ النَّسيمُ من أرضِ سلْمَى
وتَداعَتْ له الرِّجالُ هياماًيومَ أَعطى القُلُوبَ همًّا فهمَّا
كشَفوا سِرَّهم لمُزْعِجِ حالٍما اسْتَطاعوا من بعدِ ما مسَّ كتْمَا
وجرَتْ للغِرامِ منهم دُموعٌعلَّمتْ هاطِلَ السَّحائِبِ سجْمَا
يا لَعَمْري فَنيتُ والقومُ صرعَىفكأَنِّي جَنَيْتُ وحدِي جُرْمَا
والمَعاني التي طَواها فُؤاديقسَماً هزَّ من فُؤادي قسْمَا
ما سمعْتُ الواشي ولا عذلَ خِبٍّراحَ يروي عنِّي العَجائِبَ ظُلْمَا
وقطعْتُ الزَّمانَ بالصِّدقِ فيهموقطعْتُ الفُؤادَ عمَّا وعَمَّا
وبوَجْدي مزَّقتُ سِترَ اللَّياليوشققْتُ الأَيَّامَ يوْماً فيوْمَا
وارتَدَيْتُ الخُشوعَ مِرْطا وسِرِّيأَمَّهم وارْتَدى التَّذَلُّلَ ثَما
علَّموني عِلمَ الخُضوعِ لديهمْربِّ زِدْني بسيرَةِ الحِبِّ عِلمَا
عن القصيدة
«قد تداعت من الأقاح خيوط» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.