ما للفؤاد بكم طرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للفُؤادِ بكم طَرَقْطُرْق التَّوَلُّهِ والقَلَقْ
والعَينُ من وَجدِ بكمْوَيلاهُ ثارَ بها الأرَقْ
والقلبُ ما جُلْتُمْ بهفي حَضرةٍ إِلاَّ خَفَقْ
والرُّوحُ إِلاَّ فيكُمُطَرَحَتْ أفانينَ العُلَقْ
والعَزمُ ما جاراهُ فيكمْ سابقٌ إِلاَّ سَبَقْ
وكأنَّما لَيْلي ضُحًىوضُحايَ من حُزني غَسَقْ
قالَ العَذولُ نَسيْتكُمْكَذَبَ العَذولُ وما صَدَقْ
إخوانُ رَكْبي غِبْطَةًقالوا فَتانا قَد سَرَقْ
صاعُ العَزيزِ بِرَحْلهِمْولهُ الفُؤادُ قدِ انْطَلَقْ
أنا بينَ أصحابِ الهَوىوَحدي على أعلى نَسَقْ
أسْعى إليكَ ولو سَرَيْتُ تَلَهُّفاً فوقَ الحَدَقْ
مالي بغيرِكَ سَيِّديشَبَقٌ ولا عندي عَبَقْ
وأليَّةٍ تَرْضى بهاوألِيَّتي رَبُّ الفَلَقْ
من هَبِّ ساريةِ الصَّباأنْفي شَذاكَ قد انْتَشَقْ
حَوْلي يَطوفُ أُولو الغرامِ وها هُمُ حَلَقٌ حَلَقْ
أنا شَيْخهُمْ وإمامُهمْوهُمُ على إثري فِرَقْ
أنا روحُهُمْ في سَيْرِهمْفي المُنْقَضى والمُنْطَلَقْ
العيسُ لمَّا زَمْزَمَتْدَمعي على البَطْحا دَفَقْ
شَدُّوا العِنانَ أُولو الجَنائبِ حينما خافوا الزَّلَقْ
وأنا لِزَفْرَةِ مُهجتيأوْدى بِجيراني العَرَقْ
لو أنَّهُ نَطَقَ الزَّمانُ إذاً بأقوالي نَطَقْ
لكنَّما غَلَطاتُهُيَمشي بها كيفَ اتَّفَقْ
وغَدا إذا رَقَمَ اللِّقاطَبَقاً يَحُطُّ على طَبَقْ
الزُّورُ يُخْجلُ أهْلهُوالحَقُّ عندَ الله حَقْ
عن القصيدة
«ما للفؤاد بكم طرق» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.