تحت شراع الرفرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِنِماطُ شأنٍ ألطَفِ
لو شامَهُ السَّقيمُ فيمُعْضَلِ دائِهِ شُفي
ولو رآهُ أَفقَرٌعن كلِّ مَخْلوقٍ كُفي
ما نيطَ في مُعْتَصِمٍأَو واثِقٍ أو مُكْتَفي
للهِ عزَّ شأنُهُبسِرِّهِ المُرَفْرَفِ
معنًى لَطيفٌ بارِزٌفي طيِّ تلكَ السُّجُفِ
أَتى بهِ محمَّدٌرَبُّ الجَنابِ الأَشْرَفِ
أَفرَغَهُ لآلِهِوصحْبِهِ في مُصْحَفِ
وفاضَ في أَتباعِهِأَنْعِمْ بتلكَ التُّحَفِ
فإنْ أَردْتَ نَيْلَهُفاثْبُتْ على قلبٍ صَفي
فإنَّه مُحَجَّبٌعن غيرِ ذي عهدٍ وَفي
حَقيقةُ المَعنى بهِظاهِرَةٌ للمُنْصِفِ
اللهُ عُظِّمَ اسمهُلمنْ يَشاءُ يَصْطَفي
سَلِّمْ لأهلِ الاصْطِفاعَرفْتَ أو لم تَعرفِ
فإنَّهُ قد صانَهُمْعن عينِ كُلِّ مُجْحِفِ
إنْ أنتَ أذْعَنتَ لهمْقلباً ولم تَنْحَرِفِ
فأنتَ في رُكْبانهمْبِساحةِ اللُّطْفِ الخَفي
عن القصيدة
«تحت شراع الرفرف» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.