قلبي كواه تنفس الصعدا

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«قلبي كواه تنفس الصعدا» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا — وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا

وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا — وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا

كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا — تُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَعَدَا

وَيَجمَعُ الله بالَّذي بَعُدا الشَّملا — قَنَعتُ بالطَّيفِ مِنك يا قَمَرِي

فَحَال بَيني وَبَينَهُ سَهَرِي — وَمُهجَتي منذُ غبتَ عن نظري

قَد فارَقَت مِن فِرَاقِكَ الجَسَدَا — وَأقسَمَت لاَ تَعُودُهُ أبَداً إلاّ

تُرَى تَعُود الحَيَاةُ في جَسدي — حَتَّى أُدَاوِي بِقُربِكُم كبِدي

وَإن يُمِتنِي جَفَاكَ قَبل غَدي — يفديك من ماتَ فيكُم كمَدا

فهل رَضِيتُم به يكونُ فِدى أَم لاَ — وَاحَيرَتِي في مُهَفهَفٍ بَهِجٍ

أَلحَاظُهُ سُلِّطَت عَلَى المُهَجِ — يَفضَحُ بَدرَ التَّمَامِ فَالبَلَجِ

لو أبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ سجدا — وَلو رَأى خَدّه الهِلاَلُ غَدَا خَجلا

أطالَ سُقمي بِسُقمِ مُقلتِهِ — أَغَرّ يَسبِي الوَرَى بِغُرّتِهِ

مَا في الظِبا مِنهُ غَيرُ لَفتَتِهِ — لَو أَنّ هَذا الغَزالَ حينَ بَدا أَبصَرهُ

السامِرِيُّ ما عبَدا العِجلا — ما أطيَبَ العَيش حيثُ كنتُ خَلِي

حتَّى سَعَت بي على الهَوَى مُقَلي — فيا عَذُولي اقتَصِر وَلا تُطلِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصعدا: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
  • بالطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • بقربكم: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • تعوده: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.
  • تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قد كنت أخشى النظر وأتقي
  • لحاظه قد أرسلا