قد كنت أخشى النظر وأتقي

الشاعر: ابن سهل الأندلسي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«قد كنت أخشى النظر وأتقي» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي — ضعفَ العُيُون صِيَالا

لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت — فِيهِ المَنُون امَالا

لَو بِعتُ فِيهَا دَمِي — بِنَظرَةٍ لَم أندَم

لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِ — هَل إِنّ لِلمُغرَمِ

مِنهَا تَقَضَّى مَغرَمي — أيَا خَيَالاً هَجَر عُدنِي

وَهَبنِي لاَ ابِين خَيَالاَ — إن كَانَ حَ وَتَر

فَلاَ تَخَف مَعَ الأَنِين — يَا حُبَّهُ لِلوِصَال

أتَت عَلى قَلبِي جَحِيم — مَا شَرقَتِي بِالجَمَال

إلاّ عَذَابٌ مِن نَعِيم — وَلا استَحَقَّ الكَمَال

إلاّ أبُو عَمرُ والكرِيم — طَلقُ الجَبِينِ أَغَرّ يُعشِي

عُيُونَ النَّاظِرِين جَلاَلاَ — وَالشَّمسُ تغشى البَصَر

يَسكَبُ هَذَا حَسَد — وَتِلكَ تَبكِي عن كمد

جَرَى نَدىً وَاتَّقَد — مِن حُسنِ مراهُ فَق

أمسَى شُعَاعُ القَمَر يُحسَبُ — فِي ذَاكَ الجَبين ذبَالاَ

كَمَا يَمِينُ المَطَر — صَارَت لَدى تِلكَ الَيمِين شِمَالاَ

لَمَّا استَزَدتُهُ نَفَى — عَنِّى وُجُودُ الزّايِدِ

فِي مِثلِ هَذَا الثَّنَا — يَقُومُ غَدرُ الحَاسِدِ

لأَمرِ مَن أَحسَنَا — مَدحَكَ يَا ابنض خَالدِ

مَا القَولُ إلاّ زَهَر سَقَيتُهُ — الجُودَ الهَتُون فاختَالاَ

أنتَ بَذلتَ الدّرَر فَصَاغَ — مِنهَا المَادِحُون مَقَالاَ

وَجهٌ لِرُوحِ الكَرَم — عَلَيهِ سِيمَا تُعرَفُ

وَتَحتَ ذَاكَ شِيَم — تَكَادُ طِيباً تُرشَفُ

مَن جَاءَ حَتَّى العَدِم — في عَصرِهِ مُستَظرَفُ

دَانِي النَّدَا لاَ الأثر يُطلَبُ — منهُ اللُّجون مُحَالا

كذَا تَنَالُ الأثَر فِي المَجدِ — أبكَارٌ وعُون لآلَى

يَا مَن حَمَدنَا السُّرى — بِصُبحِهِ إذ أَسفَرَا

ذُرَاكَ عَدنٌ جَرَى — نَيلُكَ فِيهِ كَوثَرَا

أحبِب بِهِ أنهُرَا — دَع مَن شَدا مِن الوَرَى

دَعنِي وَهَذَا النَّهر — أجُر فِيهِ لِلمُجُون أَذيَالا

مَعَ المَلاَ والحَضَر أبذُلُ — العِرضَ المَصُون وَالمَالا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • امالا: : فِي حَدِيثِ بَيْعِ الثَّمَرِ: إمالا فَلَا تَبايَعُوا حَتَّى يَبدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذِهِ كَلِمَةٌ تَرد فِي المُحاوَرات كَثِيرًا، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ، وأَصلها إِن …
  • بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.

قصائد ذات صلة

  • بأبي من هد جسمي القوى
  • غريب الحسن عن لنا فعنى
  • قضت خمر الثغور
  • باكيات الغمام
  • جعل المهيمن حب أحمد شيمة
  • ألحاظ ظي فوق ثغر
  • قلبي كواه تنفس الصعدا
  • لحاظه قد أرسلا