باكيات الغمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَاكِيَاتُ الغَمَامضَاحِكَاتُ الكِمَام
وَهُبُوبُ التَّنَسُّمِمَع ساجِعَاتِ الحَمَام
بِأَبَارِيقَ رُكَّعمُستَقبِلاَتِ الكُؤُوس
سَاجِدَاتٍ وَتُرفَعنَحوَ السَّمَا بالرّؤُوس
وَشَيء مِن ذَاكَ أبدَعبَدرٌ يُضِي كَالشُّمُوس
طَالِعٌ بِالتَّمَاميُجلي جُنحَ الظَّلاَم
كالقَضِيبِ المُنَعَّميَهتَزّ بَينَ الأكَام
وَبِفَرقِ الذوَايِبوَصُبحِ ذَاكَ الجَبِينِ
وَدَبِيبِ العَقَارِبوأفسَدَت أمرَ دِينِي
يَا طَبِيبَ السِّقَاميَا حَيَاةَ الأنَام
رَبّ عيسَى بنِ مَريَممُحيِي رُفَاةِ الرّمَام
لَو هَدَانِي رَشَادِيلَقُلتُ حَسبِيَ مُوسَى
مِنكَ صَحّ اعتِمَادِييَا ذَا الغَزَال الأَنُوسَا
وأنادي وأناديلقّان دهري عبوسا
مَا يُفِيدُ اكتَتاموَبَلَغتُ الحِمَام
نَومُ عَينِي مُحَرّمبِالله فاقصِر مَلاَم
عن القصيدة
«باكيات الغمام» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.