قسما بسورة يس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسَماً بِسُورةٍ يَسِلَقضدِ استَفَزّ الهَوى دِينِي عَلى أيدِ
مَا جَنَت عَلَيّ سِوى عَينِيأيّ نَظرةٍ جَلَبَت حَينِي
ورمَت فُؤادِي بِسَهمَينِمِن نَظرَةٍ في حورةِ العَين
نَظرَةٍ تَقَيَّدت مِن حينٍ بِلا قَيدِيَا ظِبَا نَجدٍ ويَا نَجدُ
هَل لِمَا مَضى مِنكُم ردّأو لِطُولِ هِجرانِكُم حَدّ
حُبُّكُم ولَو كَان يغرِينيلي عليه حِرص الشواهين على الصيد
لَيس لي سِوى الحُسنِ سلطَانُوالهَوى بِقَلبِي فَتَّانُ
كَيف لِلمُتَيَّمِ سُلوانوالمِلاحُ مِثلُ السَّلاطِينِ
والعُيُونُعُيُون الشيَّاطينِ عَلى الكَيدِ
عن القصيدة
«قسما بسورة يس» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.