لو كنت في ريمان لست ببارح

الشاعر: شمر الحنفي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لو كنت في ريمان لست ببارح» من شعر شمر الحنفي، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ — أبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطّينِ

لي في ذُراهُ مآكلٌ ومشارِبٌ — جاءَتْ إليَّ مَنيَّتي تبغيني

وَلقدْ مررْتُ على اللّئيمِ يسبُّني — فمضيْتُ ثُمَّت قُلْتُ لا يعْنينِي

غَضْبانَ ممتلئاً عليَّ إهابهُ — إنّي وربِّكَ سُخْطُهُ يرْضيني

يا رُبَّ نِكْسٍ إنْ أتتْهُ منيَّتي — فرِحٍ وخِرْقٍ إنْ هَلَكْتُ حزينُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …
  • ببارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.
  • خصاصه: الخَصَاصَة : الفقر والحاجة وسوء الحال وَيُؤْثِرُون عَلَى أنْفُسِهِمْ وَلوْ كان بِهِمْ خَصَاصَةٌ. -: الخلل أو الفُرجة أو الخرق فى بابٍ أو غيرِه، ألْقَم عينَه خصَاصَة الباب أي وضع عينه على ثقب بالباب / بدا القمرُ من خصاصة …
  • ذراه: الذُّرأَةُ : أوَّل ما يبدو من الشَّيْب؛ بدت الذُّرأة في شعر رأسه.
  • سخطه: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف
  • وفد الصباح وزالت الأحلاك