صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«صاحب الضخامة ..... محقان المفدى» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إعلامنا إعلان ... يعرض بالمجان
عجيزة معجزة ... لم يتغير شكلها من زمن
الطوفان ... ونحن من اعصابنا
بالرغم من مصابنا ... نسدد الأثمان
** إعلامنا إعدامنا ... يركلنا
يشتمنا ... يبصق فى وجوهنا
ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان ... أليس شيئًا رائعًا أن يصفع المرء
على قفاه بالألوان! ** إعلامنا معتدل ... كحبل البهلوان
وكافر..لكنه ... فى منتهى الإيمان
انظر الى افتتاحه الإرسال ... بالقرآن
وانظر الى اختتامه الإرسال ... بالقرآن
ماذا إذن..لو ملأ الفراغ ما بينهما ... بسيرة الشيطان؟!
منحرف ؟! ... حاشاه
كلا ... ما به عيب سوى عبادة الأوثان
والذل الإذعان ... والكذب والبهتان
وحجب كل كلمة ... أو صورة
أو همسة ... تحترم الانسان
** إعلامنا فنان ... بلمسة سحرية يختزل الأوطان
ويوجز السكان ... ويكبس الأزمان
ويحقن الجميع فى كبسولة ... يدعونها : "مِحقان"
مِحقان ... يغادر البلاد فى رعاية الرحمن
مِحقان ... يعود للبلاد فى رعاية الرحمن
مِحقان ... يجلس فى الديوان
مِحقان ... يمسك بالفنجان
مِحقان ... يفرغ من قهوته
مِحقان فى التلفاز ... فى المذياع
فى الجرائد ... فى ورق الجدران
فى أغطية المقاعد ... وفى الشبابيك وفى السقوف
والبيبان ... ليس سوى مِحقان!
للنمل والديدان ... مِحقان
لصحة اللثة أو سلامة الأسنان ... مِحقان
لحكة الشرج ... محقان
مفتاح الفرج ... محقان
ليس له مشابه ... وليس منه اثنان
وليس بالإمكان ... أبدع من مِحقان
سماؤنا ما رُفِعَت ... وأرضنا ما سُطِحَت
وكوننا ما كان ... لو لم يكن محقان
** إعلامنا ... هل تستطيع مرةً إعلامنا
كيف يكون الشان ... إذا صحونا فجأة
ولم نجد "مِحقان"؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اعصابنا: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا … (لسان العرب)
- الطوفان: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و … (لسان العرب)
- بالرغم: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور … (لسان العرب)
- بالمجان: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ … (لسان العرب)
- شكلها: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا … (لسان العرب)
- قفاه: قفأ: قَفِئَتِ الأَرضُ قَفْأً: مُطِرَتْ وَفِيهَا نَبْتٌ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ المطَرُ، فأَفْسَدَه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَفْءُ: أَن يَقَعَ الترابُ عَلَى البَقْلِ، فإِنْ غَسَله المطَرُ، وإلَّا فَسَدَ. واقْتَفَأَ الخَرْزَ … (لسان العرب)