وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُأَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاًوَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما
فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُوَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما
وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِأَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداًوَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍوَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما
إِذا أَمَرَ الطِبُّ اللَبيبُ بِقَطعِهِأَقولُ عَسى ضَنّاً بِهِ وَلَعَلَّما
صَبَرتُ عَلى إيلامِهِ خَوفَ نَقصِهِوَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
هِيَ الكَفُّ مَضٌّ تَركُها بَعدَ دائِهاوَإِن قُطِعَت شانَت ذِراعاً وَمِعصَما
أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِياًأَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذىوَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
دَعِ المَرءَ مَطوِيّاً عَلى ما ذَمَمتَهُوَلا تَنشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُعَلى مَضَضٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
وَمَن لَم يُوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذىتَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما
عن القصيدة
«وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لباب الآداب»: ومن بليغ العتاب، الأبيات ٢ و٤ و٥ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.