أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْرا ... وبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا

حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّني ... دُعيتُ سَريراً أنّني أحفَظُ السِّرّا

إذا ما أجَلْتَ العيْنَ بينَ بَدائِعي ... وشاهَدْتَ حُسْناً يُذْهِلُ العَقْلَ والفِكْرا

وقد مُدَّ سِتْرُ التِّبْرِ فوقي وأرسَلَتْ ... يدُ اليُمْنِ والتّوْفيقِ منْ تحْتِهِ سِتْرا

رأيْتَ جَواداً لا يَخافُ عِثارُهُ ... ومرْكَبَ سَعْدٍ لا يَجوعُ ولا يَعْرى

كأنّي رياضٌ زارَها واكِفُ الحَيا ... فألْبَسَها وَشْياً وطيَّبها نَشْرا

وثامِنُ أمْلاكِ الجِهادِ أقامَني ... فألْبَسَني عِزّاً ورفّعَ لي قَدْرا

ويَسْتَعْبِدُ الأحْرارَ جُودُ يَمينِهِ ... ويُخْجِلُ وجْهُ الشّمْسِ غُرَّتَهُ الغَرّا

ولازالَ نَصْريَّ العُلا رائِقَ الحُلَى ... يُصاحِبُ جيشَ النّصْرِ رايَتُهُ الحَمْرا

ولازِلْت أفْقاً للقِبابِ ومَطْلَعا ... يُريكَ البُدورَ الغُرَّ والأنْجُمَ الزُّهْرا

إذا ما دَنا الإمْساءُ حُيِّيتَ بالمُنى ... ومهْما أتى الإصْباحُ حُيّيتَ بالبُشْرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • السرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
  • حفيظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)
  • دعيت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
  • زارها: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جادك الغيث إذا الغيث همى
  • الحق يعلو والأباطل تسفل
  • أطلعن في سدف الفروع شموسا
  • جادك آلغيث اذا آلغيث همى
  • ألما على شط الفرات المقدس
  • سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني
  • وسواس حليك أم هم الرقباء
  • حيى ربوع الحي من نعمان