رعايا اليمن الميمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَعَايا الْيَمَنِ الْمَيْمونِ أَضْحَوْا ما لَهُمْ رَاعي
فَلاَ الْعَدْلُ يُرْجُّونَوَلاَ الرَّدْعُ لِطمّاعِ
وَمالُ النّاسِ قَدْ وُزِّعَ ظُلْماً بَيْنَ أَوْزاعِ
فَهَذَا بِيَد الْوَاليوَهَذا بِيَدِ السّاعي
وَهَذَا نَهْبُ خَوّانٍوَهَذا نَهْبُ خَدّاعِ
فَيَا بارِي الْبَرَايا يَامُحِيباً دَعْوَةَ الدّاعي
وَيَا فَتِحَ أَقْفالِقُلُوبٍ ثُمَّ أَسْماعِ
أَرِحْ خَلْفَكَ مِنْ جَوْرٍوَمِنْ خَوْفٍ وإفْزاعِ
وذُدْ عَنْهُمُ من أَفْظَعَ فيهمْ أَيَّ إفظاعِ
وَحَبِّبْ مَنْهَجَ الْعَدْلِإلى الْمَرْعيِّ والرّاعي
فَيا رَبَّاهُ قَدْ أَكْثَرْتُ في ذَا الأَمْرِ أَطْماعي
وَأَرْجُو أَنَّني في نَشْرِهِ في العالَمِ السّاعي
وكَمْ قَدْ جئْتُ ذاكَ الْبَابَ أَرْجُو فَتْح مِصْراعِ
وَقَدْ أَعْتَدْتُ أَقْتَابيوَأَحْلاسِي وأَنْساعِي
فَطَوِّل ليَ إنْ قصَّرْتُ يَوْماً عِنْدَهُ بَاعِي
وكثنْ ناصِراً في كُلّ إبْطائِي وإسْراعِي
فَيَا فَتّاحُ جُدْ بالفَتْحِ للبابِ لقَرّاعِ
عن القصيدة
«رعايا اليمن الميمون» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.