من دونها يا عمر وخز الرماح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْوعِنْدَها فاسْمَعْ صَليلَ الصِّفَاحْ
لا يَسْمَعُ السَّامِعُ في حَيِّهاغَيْرَ جِلاَدٍ مُفْزعٍ أو كِفاحْ
فَسِرْ إلَيها سَيْر مُتَهوِّرٍمُسْتَبْدِلاً فيها الْحَيَا بالوَقاحْ
مُشَمِّراً قَدْ صُمّ لايَنْثَنيعَنْ حُبِّها لِعَاذِلٍ أو لِلاحْ
فَما يَهابُ الْعَتَبَ مَنْ فَازَ مِنْغَايَةِ أُمْنِيَتِهِ بالنَّجَاحْ
سَعَى فَلَمّا ظَفِرَتْ بالْمُنَىيَمينُهُ أَلْقَى الْعَصا واسْتَراحْ
قَدْ أَتْعَبَ السَّيْرُ رِحَالي وَقَدْآنَ لَها بَعْدَ الْوَحَى أنْ تُراحْ
فَقَدْ أقَامَتْني عَدَاها الرّدَىبِرَبْعِ طود العلم بحر السماح
مَنْ هَزَّ لِلْعَلْيا قَناةً وَمَنْحَمَى حِماها فَهْي لا تُسْتَباحْ
مَنْ شادَ للسُّنَّةِ أَعْلامَهامَنْ كافَحَ الْبِدْعَةَ كُلَّ الْكِفاحْ
مُجَدِّداً مُجْتَهِداً جاهِداًللدّينِ في عِلْمِ الهُدىَ للصَّلاحْ
يا عالِمَ الْعِتْرَةِ في عَصْرِهِوقُطْبَ أَرْبابِ النُّهَى والْفَلاحْ
ما بالُ مَنْ أَنْصَفَ في دَهْرِناوَمالَ نَحْوَ الْمُسْنَداتِ الصِّحاحْ
واطَّرحَ التَّقْليدَ مِنْ حَالِقٍمُقَطِّعاً رِبْقَتَهُ والْوِشَاحْ
وَلَمْ تَقُلْ أَشْياخُنَا قَرْرُوالَمْ يَدْعُوا جَهْداً لَهُمْ في النّصاحْ
يُرْمَى بِداءِ النَّصْبِ في قَوْمِهِوَما عَلَى الرَّامِي لَهُ مِنْ جُناحْ
يُمَزِّقُونَ الْعِرْضَ مِنْهُ إذاجَاءَ بِمُرِّ الْحَقِّ فيهم وَرَاحْ
يَلْقَى لَدَيْهِمْ مِنْ صُنُوفِ الأَذَىكُلَّ قَبيحٍ في الْمَسَا والصبَّاحْ
أَبِنْ فَزَنْدُ الْبَهْتِ مِنْهُمْ غَدَامُنْقَدِحاً في الْقَلْبِ أَيَّ انْقِداحْ
عن القصيدة
«من دونها يا عمر وخز الرماح» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.