أيا بين كم كدرت صفو المشارب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِ
ويا دَهْرُ كَمْ جَرَّعْتَنِي فَقْدَ صاحِبٍبِكأْسِ النَّوَى مِنْ بَعْدِهِ فَقَدُ صاحِبِ
إِلى اللهِ أَشْكُو ما جَنَتْهُ يَدُ النّوَىعَلَى كَبِدِي والدَّهْرُ جَمُّ العَجائِبِ
أَحِنُّ إِلى وَصْلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُوإِنَّ حَنِينَ المرْءِ أَحْقَرُ واجِبِ
وأَنْدُبُ دَهْرَ الجَمْعِ بَعْدَ تَفَرُّقٍوأبْكي عَلَيْهِ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
فيا مَنْزِلَ اللُّقْياءِ صَافَحَكَ الحَيابجَوْدٍ مُلِثٍّ أَدْكَنِ الرِّدْنِ ساكِبِ
بعَيْشِكَ هَلْ منْ عَوْدَةٍ فُرْقَةٍتَعُودُ لِصَبٍّ مُغْرَمِ القَلْبِ ذائِبِ
أناخَ عَلَيْهِ كَلْكَلُ البَيْنِ كُلِّهِوأنْحَى عَلَيْهِ الهَجْرُ من كُلِّ جانِبِ
وصارَ حَليفاً للتَّلَهُّفِ والأَسَىبِبَيْنِ جَمالِ الدِّينِ زَيْنِ الْمَواكِبِ
فَتىً قَدْ سَما فَوْقَ السِّماكِ مَكانُهُسُرادِقُهُ مَعْقُودَةٌ بالكَواكِبِ
لَهُ منْ طَريفِ الْمَجْدِ كُلُّ طرِيقَةٍوتالِدُهُ مِنْهُ كَريمُ الْمَناسِبِ
تَبَحْبَحَ في بَحْبوحَةِ العِزِّ وارْتَدَىبمُطْرفِ مَجْدٍ في صَمِيمِ المناصِبِ
وَجَلِّي بِمضْمارِ السّباقِ وقَصَّرَتْلَدَى شَوْطِهِ أَبْنَا لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
فَيا سَيِّداً سَادَ الوَرَى بفِعالِهِوقامَ بِرَبْعِ الْمَجْدِ غَيْرَ مُراقِبِ
أَتَاني نِظامٌ مِنْكَ كالدُّرِّ دُونَهُنِظامُ هَمامٍ أَو سَوادِ بنِ قاربِ
وَوافَى وأَشْغالِي بِهَا الدَّهْرُ مُوثَقٌوشُغْلُ الفَتَى مُغْرىً بَمحْوِ المناقِبِ
وإِسْبالُ وَبْلِ السّتْرِ مِنْكَ مُؤَمَّلٌعَلَى ما تَرَى في طَيٍّ ذا مِنْ مَثالِبِ
ودُمْ يا بْنَ خَيْرِ الرُّسْلِ في ظِلِّ نِعْمَةٍمِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ أكْرَمُ واهِبِ
ولا تَنْسَني عِنْدَ الدُّعاءِ فإِنَّنيإلى دَعَواتٍ مِنْكَ أَعْظَمُ راغِبِ
عن القصيدة
«أيا بين كم كدرت صفو المشارب» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.