إن أنت إلا إصبع دميت

الشاعر: أبو بكر الصديق · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«إن أنت إلا إصبع دميت» من شعر أبو بكر الصديق، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ ... وَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • دميت: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صحا من سكره وسلا
  • يا رب ما يخشى ولا يضير
  • أشاقك بالملا دمن عواف
  • أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
  • أشاقك من عهد الخليط مغان
  • جبت لما أسرى الإله بعبده
  • حين ولى الناس وانخذلوا
  • أيا عين جودي ولا تسأمي