ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِوَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِخُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةًوَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِممِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُمأُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُمُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍسُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُمبِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّرواذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماًوَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَناكَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّناوَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ
عن القصيدة
«ولقد عجبت لأهل هذا الطائف» من شعر أبي بكر الصديق، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.