ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

الشاعر: أبو بكر الصديق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ولقد عجبت لأهل هذا الطائف» من شعر أبو بكر الصديق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ — وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ

وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ — خُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ

فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةً — وَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ

لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِم — مِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ

فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُم — أُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ

حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُ — مُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ

يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍ — سُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ

أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُم — بِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ

أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّروا — ذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ

عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماً — وَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ

وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَنا — كَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ

نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّنا — وَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجانف: جَانَفَ يُجَانِفُ مُجَانَفَة وجِنَافاً :- القَوْمَ: جانبَهًمْ.
  • الطائف: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …
  • العارف: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
  • الواصف: وَاصَفَ يُوَاصِفُ مُوَاصَفَةً :- ـه الشيءَ: باعَهُ إِيَّاهُ بصِفَته وليس حاضراً؛ وَاصَفْتُ الرَّجلَ سيَّارةً.
  • بالكلام: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …
  • تعجل: تَعَجَّلَ يَتَعَجَّلُ تَعَجُّلاً :- في الأَمرِ: أسرع فيه وَاذْكُروا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يوْمَيْن فَلا إِثْمَ عَليْهِ:- الشخصَ. حثَّه على الإسراع؛ تعجّلهُ لينهي عمله في الوقت المحدّد. - ال …
  • ثقيف: الثَقِيفُ : الحاذق الماهر؛ لا يستخدم صاحب المصنع إلا الثَّقيفَ من العُمّال. -: الخَلُّ الشديد الحموضة.

قصائد ذات صلة

  • بأبي شبيه بالنبي
  • عزروا الأملاك في دهرهم
  • هنيئاً زادك الرحمن خيراً
  • واحرزا وأبتغي النوافلا
  • وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
  • إن أنت إلا إصبع دميت
  • تولى الجود وانقرض الكرام
  • صحا من سكره وسلا