أعبد اللطيف أجب عمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعبدَ اللَّطيفِ أجِب عُمَرَاوأوجِز جَوابَكَواختَصِرَا
جوابي له سَيِّدي حاضرٌوخيرُ الجَواب الذي حَضَرا
ذكرتُ له نَظَري مُجمَلاًوإن شئتَ فصَّلتُ ما ذُكِرا
وتعليمُ علمٍ له عِلمُهكما حَرَّرَ الأمرَ مَن حَرَّرا
وقد جَرَّبوهُ كما جَرَّبواسِواهُ فجاءَ بما أبهَرا
وذلك أنَّهمُ اقتَصرواعلى كلِّ عِلمٍ يُفيدُ الورى
ومن بَعدِ ذاكَ على خَيرِ ماقَدُ الِّفَ فيهِ قدِ اقتُصِرا
فخيرُ التآليفِ ما سَهُلَتعبَارَتُه كُلَّما عَبَّرا
وما كانَ مُقتَصراً عن لُبابِمعانٍ وما كانَ مُختَصَرا
وقد حدَّدوا الوقتَ في دَرسِ كُللِ فَنِّ مخافَة أَن تَضجَرا
فأنتَ تَرى أنَّ هذا يَفِيبقَصدٍ ولِلوَقتِ قد وفَّرا
كما قد يَقي النَّفسَ إجهادُهالِفَهمِ عَويصٍ اذا ماعَرا
وإني أخذتُ بما قُلتَهفكانت نَتيجَتُه ما تَرى
لذلكَ قلتَ زمانٌ يَسيرٌسَتُدرِكُ علما بِهِ أَغزَرا
ولكن بشَرطِ اجتهادٍ كماذَكرتَ فشرطُكَ لن يُنكَرا
فإن شِئتَ فاسأَل كما شئتَ إنتَرُم أن تُصَدِّقَني خَبَرا
عن القصيدة
«أعبد اللطيف أجب عمرا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.