قد طال بي شوق إلى لقياكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد طَالَ بِي شَوقٌ إلى لُقيَاكَاوَاليَومَ وافاني الزَّمَانُ بِذاكَا
إِني لأشكُرُ لِلزَّمَانِ صَنِيعَهمَا كُنتُ أعهُدهَا له لَولاَكَا
رَحُبَت بِمَقدَمِكَ الصدورُ فَهل مشَىفَصلُ الرَّبيعِ لِصَدرِنضا بخُطاكا
يَا طاهرَ القَلبِ الرحيبِ وطاهرَ النَّسَبِالحَسيبِ وطاهرٌ أشُمُّ نَداكا
قد رُرتَنا فَكشَفتَ عَنَّا غُمَّةًما كانَ يكشِفُها سِوى مَرآكَا
وتَضوَّعت مرَّاكشٌ مِسكاً بِكُملَو ضَاع مِن مِسكٍ شَذاً كشَذَاكا
تَرتدُّ عينُ النَّاظِرينَ كَلِيلَةًيَا شمسُ إن نُظِرَت لنُورُ سَنَاكا
قد كُنتَ أكبرَ شَخصِه بِالعِلم والآدَابِ مُستمِعاً لِحَاكٍ حاكَى
وأوَابدٌ في الشِّعرِ لَم تُلحَق ومَاخَشِيَت بِتَيهَاءِ الخَيَال شَرَاكا
من كلِّ معنًى مُودَنعٍ فِي لَفظهِكَعُقُود دُرٍّ أُودِعَت أسلاَكَا
حَتَّى ظِفرتُ بِرُؤيَةٍ مِن وَجهِهِفرأيتُ شخصَه فوق ذاك وذاكَا
نُورُ الهُدَى إن حُلَّ باطِنُ مَهدِهِلاَ نستَطيعُ لكُنهِه إدرَاكَا
يَا مَن رَآه وَمَا رَآه وَإن غَدَتمَملُوءةً مَن شَخصِه عَينَاكَا
حَسبِي وَحسبُكَ ما أقولُ وَمَا تَقُولُ وَلَيسَ مَن يَبكي عندَنَا مَثوَاكا
الله يعلم أنني لك شيقٌلكن تقاصر عندنا مثواكا
فَذَهبتَ فِي كَنفِ الإِلهِ وحِفظِهِوَاللهُ جَلَّ جَلاَلهُ يَرعَاكَا
عن القصيدة
«قد طال بي شوق إلى لقياكا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.