هل أقبل الربيع في ازدهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أقبَلَ الربيعُ في ازدِهارِبزَهرِه مُفَتَّحَ الأَزهارِ
لِذَا أرى الأنامَ في سُرورِبل أقبَلت بشائِرُ الآماني
على الوَرى قَصِيُّها والدَّانيونَثَرت أعلامُهَا التَّهاني
فكانَ يوماً ماله مِن ثانِحينَ أتانا خَبَرُ الظَّهيرِ
قد حازَهُ حِلفُ العِصاميونُخبَةُ الجَحاجِحِ الكِرامِ
وبَهجةُ اللَّيالي والأيَّامِمُحمدٌ نجلُ التهامي السَّامِي
مَن عصرُه تاجٌ على العُصورِالقائد المُهَذَّبُ الأدَيبُ
يَكادُ مَن لَطافةٍ يَذوبُوالكلُّ في نَظرِهِ حَبيبُ
لِذاك قُدِّمت له القُلوبُوحبُّه قد حلَّ في الصُّ
كذاكَ حينَ قد أتاها الخَبرُهامَ الورى بِحُبِّهِ واستَبشَروا
وهَلَّلوا بمَدحِه وكبَّرواوبالدُّعاءِ والثَّناءِ عَطَّروا
جلالةَ المُؤَيَّدِ المَنصورِ
عن القصيدة
«هل أقبل الربيع في ازدهار» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.