بدت وجوههم كالشمس والقمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَت وجوههمُ كالشمسِ والقَمرِيا صاحبَّ إذا ما شِئتُما خَبري
إني بعاصمةِ التَّمدينِ والحَضَرِأُمَتِّعُ الطَّرفَ لا بالغُنجِ والحَورِ
لكن بما أبدَعتَهُ فكرةُ البَشَرِإني بلندن وباريس وليتَهُما
قد أشفَقا عن فَتىً مُغرىٍ بِحُسنِهماوقل إذا رُمتَ وصفاً كاشفاً لَهُما
سِيانِ لندن وباريس وبينَهُمافي الذَّوقِ بَونٌ وما العِيانُ كالخَبرِ
إن لم تَزُرها فَليسَ الوصفُ يُتقنِهاوكلُّ ما قيل في الأوصاف أحسَنُها
قولُ حليفِ القَوافي الغُرِّ أفتَنُهاألدارُ دارٌ وحُورُ العينِ يَسكنُها
والناس ناسٌ وما الياقوتُ كالحَجَرِأشواقُ قلبي إليها ليس يَبلُغُها
شوقٌ سوى شوقِ أوطانِ تَحيَّتهاقلتُ لِرَسمي لِكى لها يُبَلِّغُها
يا رَسمُ حَيِّ رُبوعاً ليس يُشبِهُهالُندن وباريسُ والدنيا إلى النَّشرِ
عن القصيدة
«بدت وجوههم كالشمس والقمر» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.