ما لمراكش تفيض سرورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِمُراكشٍ تَفيضُ سُروراًوأهَاليها باسِماتٍ ثُغورا
وغَدا الكُلُّ طافِحاً بابتهاجٍوغَدَا طرفُهُم جميعاً قَريرا
وتَراهُم ما بينَ همسِ وجَهرٍعن سُرورٍ مُعَبِّراً تَعبيرا
فَكبيرٌ يُحَدثنَ صَغيراًوصغيرٌ يُحَدثنَ كبيرا
قيلَ باشا الحَمرا المُسَدَّدُ رأياًوالذي صيتُه كسا المَعمورا
قد أنابَ ابنهَ المُهذَّبَ عبَد الصَّادِقالصادق الأعَزِّ نَظيرا
فلِهذا ترى العوالِمَ تَزهىوتَرى الكُلَّ باسماً مَسرورا
وُوجوهاً قد أشرَقَ البِشرُ فيهاوقُلوباً قد اتَّحَدنَ شُعورا
واستحالَ الزَّمانُ فَصلَ رَبيعٍعَطَّرَ الزَّهرَ عَشوَةً وبُكورا
وتَبدَّت مُراكِشٌ كَعَروسٍكُسِيَت ثوبَ سُندُسٍ وحَريرا
كيف لا وهو مَن عَلِمتَهُ شَهماًحازماً بالشُّؤونِ طُراًّ خَبيرا
ألمَعِيًّا سَمَيدَعاً لَوذَعيًّاوأديباً وعالِماً نِحريرا
زانَهُ خُلُقٌ فاحَ كالمِسكِ نَشراًوذَكاءٌ يَكادُ يَسطعُ نورا
زادَهُ اللهُ بالتَّواضُعِ عِزًّاواعتباراً ورفعةً وظُهورا
خَلقَ اللهُ في التَّواضُعِ سِراوعمَى عنهُ غافِلاً مَغرورا
يَملأُ العينَ شخصُه حين يبدومِثلَما يَملأُ القُلوبَ حُبورا
ويُحِّييكَ إذ تُحَيِّيهِ فوراًلا عَبوساً يُرَى ولا قَمطريرا
أنت لِلمَجدِ قد خُلِقتَ وهذيآيةُ المَجدِ في الجَبينِ سُطورا
عن القصيدة
«ما لمراكش تفيض سرورا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.