ما لي أنادي يا عديل فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا لِي أُنادِي يا عَديلُ فُؤادِيزَمنا ولستَ تُجِيبُ حِين أُنادِي
أنسِيتَها مِن مُدة لم نفتَرِقفيهَا معاً كحمائِلٍ ونِجَادِ
وأبَحتَ لي مِن حُسنِ روضكَ نُزهةًبِحيَاض عِرفانٍ وحُسنِ نَوَاد
بِشَذَاه طورا مُنعِشا نفسِي وَطورا ناظِري بقَضِيبه المَيَّاد
لاتِينىَ الأحيَاءِ هَل من عَودةٍللِقائِه تَشفِي غليلَ الصَّادِي
لم تَحتجِب باريسُ عَن رُوَادهاإلاَّ لِتُذكِي لَوعَةَ الرُّوادِ
وتزيدُ في أعيادِها عِيداً وهَلأيَّامُ بَارِيسٍ سِوى أعيَادِ
وتُطِلُّ مِن عَليائِها مُتَبسِّمامِنها مُحَيَّا اليُمنِ والإسعَاد
هيهاتَ تَهدِمُ ضَربةٌ مِن مِعولِ الططُغيانِ صَرحَ حضارةِ الأمجَاد
قالوا خَبَت بينَ الرَّمَاد شَرارةٌفاليومَ سل عنها شَتِيتَ رَمَاد
للِه مِن نارِ البُطولةِ جَذوةٌزادت حَرارَتُها عَن المُعتاد
خَالوهُم الأغنامَ لمَّا استأسَدُوازَمنا عليهِم بعدَ فقدِ عَتَاد
حتَّى أتى زمنُ الفِصال مُمَيِّزامَن مِنهمُ الأغنَامُ مِن آسادِ
فَدرى الدَّخيلَ ولم يَكن يَدرِي بأننَ الدَّاخِليِ قد كانَ بالمِرصَاد
غرَسُوا كأوتادٍ رجاء نَمَائِهالا تُورِقُ الأعوادُ مِن أوتَاد
قد كَان ذا مِن قَبلِ ذا مُتيقِّنارغما عن الإِرغَاء والإِزبَاد
حتى أتى إبَّانُه فتلاقَيافكأَنما كانا علَى مِيعَاد
إنَّ الشدائدَ للعَزائِم صَيقَلٌسِيما إذا مرَّت عنِ الأنجَاد
والعَضبُ بعدَ الشَّحذِ أروعُ ما يُرَىفي فَريهِ هَاماً عنِ الأجسَاد
لا أيتَم الرحمانُ من مَرآك يَاأُمَّ العَواصِم أعيُنَ الأولاَدِ
عن القصيدة
«ما لي أنادي يا عديل فؤادي» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.