إني بعثت لسيدي بكتابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنِّي بعَثتُ لِسيّدِي بِكتَابيلينُوبَ في لَثمِ اليدَينِ مَنَابي
وَيَرَى أثيلَ المجدِ في أوجِ العُلاويَرى جلالَ العزِّ بينَ قِبَابِ
وَيضُوعُ نشرُ المسكِ بينَ سُطورِهبفُكَاهةٍ تسمُو سمُوِّ حُبَابِ
أيَظَلُّ مولانَا يُمَتِّعُ طرفَهفي كلِّ منتَقبٍ بِوَردِ شبَابِ
أوَ كُلُّ بسَّامٍ يَدُلُّ جَبينُهعَمَّالَه مِن رِقّةِ الآدابِ
وخدِيمُكم عَمِيت نَواظِرُه علَىمرأى الضَّفادِع في نفُوسِ ذئابِ
من كُلِّ أعمَى عن فضِيلة فاضِلٍويَرى نقيصَتَه بعَين عُقابِ
لم يَخلُ مَنبتُ شَعرةٍ في جسمهِممِن مِخلَبٍ يُؤذى به أو نَاب
وتَظلُّ منتقِلا بخَير عواصِمٍفي خيرِ حاشِية وخَيرِ رِكاب
وعُبيدَكُم يرجُو الصَّويرَة ثم لاَيَلقَى سَبيلا مِن فراغٍ وِطَابِ
لازِلتَ سِيِّدِي المُطاعَ ولم أزلمِن جُملةِ الخُدَّامِ بالأعتَابِ
وعلَى خديمِك فاسمَحن بجَوابِهلا تبخَلُوا عنه برَدِّ جوَابِ
عن القصيدة
«إني بعثت لسيدي بكتابي» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.