نظمنا نظام العقد ودا وألفة
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«نظمنا نظام العقد ودا وألفة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةً — وَكانَ لَنا البَتِّيُّ سِلكَ نِظامِ
أَخي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ حَمدٍ فَإِنَّهُ — تَباريحُ قَلبي خاّلِياً وَغَرامي
وَسادِسُنا الأَزدِيُّ ما شِئتَ مِن أَبٍ — جَوادٍ وَمِن جَدٍّأَغَرَّ هُمامِ
أَحاديثُ تَستَدعي الوَقورَ إِلى الصِبا — وَتَكسو حَليمَ القَومِ ثَوبَ عُرامِ
فَنُضحي لَها طَربى بِغَيرِ تَرَنُّمٍ — وَنُمسي لَها سَكرى بِغَيرِ مُدامِ
تَعالَوا نُوَلِّ اللائِمينَ تَصامُماً — وَنَعصِ عَلى الأَيّامِ كُلَّ مُلامِ
وَنَغتَنِمِ الأَوقاتَ إِنَّ بَقاءَها — كَمَرِّ غَمامٍ أَو كَحِلمِ مَنامِ
مِنَ اللَهِ أَستَبقي صَفاءً يَضُمُّنا — وَطاعَةَ أَيّامٍ وَدارِ مُقامِ
وَأَستَصرِفُ الأَعداءَ عَنّا فَإِنَّنا — مُذُ اليَومِ أَغراضٌ لِكُلِّ مَرامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقور: الوَقُورُ :[ للمذكّر والمؤنّث]، ذُو الوقار وذات الوَقار؛ قاضٍ وَقُورٌ.
- بقاءها: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
- تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
- ترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.