وأحسن سعد في الذي كان بيننا

الشاعر: المرقش الأصغر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«وأحسن سعد في الذي كان بيننا» من شعر المرقش الأصغر، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنا — فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فالعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …

قصائد ذات صلة

  • فسقى ديارك غير مفسدها
  • لابنة عجلان بالجو رسوم
  • آذنت جارتي بوشك رحيل
  • الزق ملك لمن كان له
  • أمن رسم دار ماء عينيك يسفح
  • شرق العبير بجيدها وحماطة
  • ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
  • ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما