ما ريء مثلي في الماضي ولا الآتي

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«ما ريء مثلي في الماضي ولا الآتي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما رِيءَ مِثْليَ في الماضِي ولا الآتِي — فَريدَةً جَمَعتْ ما بَيْنَ أشْتاتِ

أنا العَروسُ منَ الرّيْحانِ لي حُلَلٌ — والبَهْوُ تاجيَ والصِّهْريجُ مِرْآتي

قَدْ قُمْتُ منْ خَلْفِ دارِ السّعْدِ خادِمةً — فَكُنْهُ حاليَ أنّي يا أُخَيّاتِي

خَديمَةٌ منْ بَناتِ الرّومِ واقِفَةٌ — رَفَعْتُ منْ فَوْقِ رأسي بِنْتَ مَوْلاتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • العروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …
  • تاجي: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
  • ريء: الرّي [روي]: مصـ.-: الارتواء ضده العطش؛ تقوم وزارة الريّ بإقامة السّدود.-: حُسْن الحال وكثرة النِّعمة.
  • فكنه: فكن: فَكَنَ فِي الْكَذِبِ: لَجَّ ومَضى. وتَفَكَّنَ: تأَسَّفَ وتَلَهَّفَ، وَقِيلَ: هُوَ التَّلَهُّفُ على الشيءِ يفوتك بعد ما ظَنَنْتَ أَنك ظَفِرْتَ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ التَّنَدُّمُ، قَالَ الشَّاعِرُ: وَلَا خارِب، إِن فَات …
  • والبهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن …
  • والصهريج: الصِّهْرِيجُ : حوضٌ كبيرٌ للماء. -: خزَّان للنَّفط أَو للماء. -: شاحنةٌ ذاتُ خزّانٍ كبيرٍ لنقل الماء والنَّفْطِ؛ يُنقل النَّفْطُ بالصهاريجِ إلى محطاتِ التوزيع ج صَهارِيجُ.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها