اكسر بمائك سورة الصهباء

الشاعر: ابو نواس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«اكسر بمائك سورة الصهباء» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ — فَإِذا رَأَيتَ خُضوعَها لِلماءِ

فَاِحبِس يَدَيكَ عَنِ الَّتي بَقِيَت بِها — نَفسٌ تُشاكِلُ أَنفُسَ الأَحياءِ

صَفراءُ تَسلُبُكَ الهُمومَ إِذا بَدَت — وَتُعيرُ قَلبَكَ حُلَّةَ السَرّاءِ

كَتَبَ المِزاجُ عَلى مُقَدَّمِ تاجِها — سَطرَينِ مِثلَ كِتابَةِ العُسَراءِ

نَمَّت عَلى نُدَمائِها بِنَسيمِها — وَضِيائِها في اللَيلَةِ الظَلماءِ

قَد قُلتُ حينَ تَشَوَّفَت في كَأسِها — وَتَضايَقَت كَتَضايُقِ العَذراءِ

لا بُدَّ مِن عَضِّ المَراشِفِ فَاِسكُني — وَتَشَبُّكِ الأَحشاءِ بِالرَحشاءِ

وَمُهَفهَفٍ نَبَّهتُهُ لَمّا هَدا — وَتَغَلَّقَت عَيناهُ بِالإِغفاءِ

وَشَكا إِلَيَّ لِسانُهُ مِن سُكرِهِ — بِتَلَجلُجٍ كَتَلَجلُجِ الفَأفاءِ

فَعَفَوتُ عَنهُ وَفي الفُؤادِ مِنَ الهَوى — كَتَلَهُّبِ النيرانِ في الحُلَفاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السراء: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
  • الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • العذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
  • العسراء: مُؤَنَّثُ أَعْسَر. [ع س ر]. "هِيَ عَسْرَاءُ" : تَعْمَلُ بِيَدِهَا اليُسْرَى.
  • المراشف: [ر ش ف]. "عَلَى الْمَرَاشِفِ" : عَلَى الشِّفَاهِ.
  • المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
  • بمائك: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له