لما غدا الثعلب في اعتدائه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِوَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِسوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِتَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِيُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِوَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِيَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِيَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِحَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِوَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِخَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِكَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِدَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِيا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ
عن القصيدة
«لما غدا الثعلب في اعتدائه» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.