سخر الله للأمين مطايا

الشاعر: ابو نواس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«سخر الله للأمين مطايا» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايا — لَم تُسَخَّر لِصاحِبِ المِحرابِ

فَإِذا ما رِكابُهُ سِرنَ بَرّاً — سارَ في الماءِ راكِباً لَيثَ غابِ

أَسَداً باسِطاً ذِراعَيهِ يَعدو — أَهرَتَ الشِدقِ كالِحَ الأَنيابِ

لا يُعانيهِ بِاللِجامِ وَلا السَو — طِ وَلا غَمزِ رِجلِهِ في الرِكابِ

عَجِبَ الناسُ إِذ رَأَوهُ عَلى صو — رَةِ لَيثٍ يَمُرُّ مَرَّ السَحابِ

سَبَّحوا إِذ رَأَوكَ سِرتَ عَلَيهِ — كَيفَ لَو أَبصَروكَ فَوقَ العُقابِ

ذاتُ زَورٍ وَمِنسَرٍ وَجَناحَي — نِ تَشُقُّ العُبابَ بَعدَ العُبابِ

تَسبِقُ الطَيرَ في السَماءِ إِذا ما اِس — تَعجَلوها بِجيأَةٍ وَذِهابِ

بارَكَ اللَهُ لِلأَمينِ وَأَبقا — هُ وَأَبقى لَهُ رِداءَ الشَبابِ

مَلِكٌ تَقصُرُ المَدائِحُ عَنهُ — هاشِمِيٌّ مُوَفَّقٌ لِلصَوابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشدق: شدق: الشِّدْق: جَانِبُ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الشِّدْقان والشَّدْقانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الخَدَّينِ. يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيه. وشِدْقا الْفَرَسِ: مَشَقُّ فَمِه إِلَى مُنْتَهَى حدِّ اللِّجَامِ، وَالْجَمْع …
  • العباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
  • المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
  • باللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.
  • تسخر: تَسَخَّرَ يَتَسَخَّرُ تَسَخُّراً : كُلِّفَ العمل بلا أجرة فعَمِله؛ تَسَخَّرَ بسقاية حديقة جاره. ـ به ومنه: هزىء به؛ أَتَتَسَخَّر منه وهو الرجل الوقور؟.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له