سقيا للبنى ولا سقيا لعانات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِسُقيا لِقَطرَبُّلٍ ذاتِ اللَذاذاتِ
وَإِنَّ فيها بَناتِ الكَرمِ ما تَرَكَتمِنها اللَيالي سِوى تِلكَ الحُشاشاتِ
كَأَنَّها دَمعَةٌ في عَينِ غانِيَةٍمَرهاءَ رَقرَقَها ذِكرُ المُصيباتِ
تَنزو إِذا مَسَّها قَرعُ المِزاجِ كَماتَنزو الجَنادِبُ أَوقاتَ الظَهيراتِ
وَتَكتَسي لُؤلُؤاتٍ مِن تَعَطُّفِهاعِندَ المِزاجِ شَبيهاتٍ بِواواتِ
عن القصيدة
«سقيا للبنى ولا سقيا لعانات» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكتاب»: الحروف التي شبهت الشعراء بها، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيتين ٣ و٤
- «معجم البلدان»: بنا، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.