سقيا للبنى ولا سقيا لعانات

الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«سقيا للبنى ولا سقيا لعانات» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِ — سُقيا لِقَطرَبُّلٍ ذاتِ اللَذاذاتِ

وَإِنَّ فيها بَناتِ الكَرمِ ما تَرَكَت — مِنها اللَيالي سِوى تِلكَ الحُشاشاتِ

كَأَنَّها دَمعَةٌ في عَينِ غانِيَةٍ — مَرهاءَ رَقرَقَها ذِكرُ المُصيباتِ

تَنزو إِذا مَسَّها قَرعُ المِزاجِ كَما — تَنزو الجَنادِبُ أَوقاتَ الظَهيراتِ

وَتَكتَسي لُؤلُؤاتٍ مِن تَعَطُّفِها — عِندَ المِزاجِ شَبيهاتٍ بِواواتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المزاج: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …
  • تعطفها: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له