لا أستزيد حبيبي من مواتاتي

الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«لا أستزيد حبيبي من مواتاتي» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا أَستَزيدُ حَبيبي مِن مُواتاتي — وَإِن عَنُفتُ عَلَيهِ في الشِكاياتِ

هُوَ المُواصِلُ لي لَكِن يُنَغِّصُني — بِطولِ فَترَةِ ما بَينَ الزِياراتِ

قالوا ظَفِرتَ بِمَن تَهوى فَقُلتُ لَهُم — الآنَ أَكثَرُ ما كانَت صَباباتي

لا عُذرَ لِلصَبِّ أَن تَهوى جَوانِحُهُ — وَقَد تَطَعَّمَ فوهُ بِالمُواتاةِ

وَداهِريٍّ سَما في فَرعِ مَكرُمَةٍ — مِن مَعشَرٍ خُلِقوا في الجودِ غاياتِ

نادَيتُهُ بَعدَما مالَ النُجومُ وَقَد — صاحَ الدَجاجُ بِبُشرى الصُبحِ مَرّاتِ

فَقُلتُ وَاللَيلُ يَجلوهُ الصَباحُ كَما — يَجلو التَبَسُّمُ عَن غُرِّ الثَنِيّاتِ

يا أَحمَدَ المُرتَجى في كُلِّ نائِبَةٍ — قُم سَيِّدي نَعصِ جَبّارَ السَمَواتِ

وَهاكَها قَهوَةً صَهباءَ صافِيَةً — مَنسوبَةً لِقُرى هيتٍ وَعاناتِ

أَلُزُّهُ بِحُمَيّاها وَأَزجُرُهُ — بِاللينِ طَوراً وَبِالتَشديدِ تاراتِ

حَتّى تَغَنّى وَما تَمَّ الثَلاثُ لَهُ — حُلوُ الشَمائِلِ مَحمودَ السَجِيّاتِ

يا لَيتَ حَظِّيَ مِن مالي وَمِن وَلَدي — أَنّي أُجالِسُ لُبنى بِالعَشِيّاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
  • الدجاج: الدَّجَاجُ : طائر داجن معروفٌ وأنواعه عديدة؛ هو وديعٌ كالدَّجاج.
  • تطعم: تَطَعَّمَ يَتَطَعَّمُ تَطَعُّماً :- ت الشجرةُ: أُلصِقَ بها جزءٌ من ساق نبات آخر لتحسينها أو اشتقاق نوع آخرَ منها. - الشيءَ: ذاقه ليعرفَ طعمه؛ً لا يُقبِل على الأكل قبل أن يتطعَّمَه.
  • جوانحه: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له