قد أغتدي والطير في مثواتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي وَالطَيرُ في مَثواتِهالَم تُعرِبِ الأَفواهُ عَن لُغاتِها
بِأَكلُبٍ تَمرَحُ في قِداتِهاتَعُدُّ عينَ الوَحشِ مِن أَقواتِها
قَد لَوَّحَ التَقديحُ وارِياتِهاوَأَشفَقَ القانِصُ مِن خِقاتِها
مِن شِدَّةِ التَلويحِ وَاِفتِياتِهاوَقُلتُ قَد أَحكَمتَها فَهاتِها
وَاِرفَع لَنا نِسبَةَ أُمَّهاتِهافَجاءَ يُزجيها عَلى شِياتِها
شُمَّ العَراقيبِ مُؤَنَّفاتِهامَفروشَةَ الأَيدي شَرَنبَثاتِها
سوداً وَصُفراً وَخَلَنجِياتُهامُشرِفَةَ الأَكتافِ موفَداتِها
غُرُّ الوُجوهِ وَمُحَجَّلاتِهاكَأَنَّ أَقماراً عَلى لَبّاتِها
تَرى عَلى أَفخاذِها سِماتِهامُنَدَّياتٍ وَمَحَمِّيّاتِها
مُسَمَّياتٍ وَمُلَقَّباتِهاقودَ الخَراطيمِ مُخَرطَماتِها
ذُلُّ المَآخيرِ عَمَلَّساتُهاتَسمَعُ في الآثارِ مِن وَحاتِها
مِن نَهَمِ الحِرصِ وَمِن خَواتِهالِتَفثَأَ الأَرنَبَ عَن حَياتِها
إِنَّ حَياةَ الكَلبِ في وَفاتِهاحَتّى تَرى القِدرَ عَلى ميقاتِها
كَثيرَةَ الضيفانِ مِن عُفاتِهاتَقذِفُ جالاها بِجَوزِ شاتِها
تَرمي بِغَيرِ صائِبٍ صَلاتَهامِنَ اِلتِظاءِ النارِ في لَهاتِها
عن القصيدة
«قد أغتدي والطير في مثواتها» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السائرة، والأخبار الصحيحة، الأبيات ١ و٢ و٩
- «البيزرة»: باب كلاب سلوق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.