لا صيد إلا بالصقور اللمح
الشاعر: ابو نواس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«لا صيد إلا بالصقور اللمح» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا صَيدَ إِلّا بِالصُقورِ اللُمَّحِ — كُلَّ قِطامِيٍّ بَعيدِ المَطرَحِ
يَجلو حِجاجَي مُقلَةٍ لَم تَجرَحِ — لَم تَغذُهُ بِاللَبَنِ المُضَيَّحِ
أَمَّ وَلَم يولَد بِسَهلِ الأَبطَحِ — إِلّا بِإِشرافِ الجِبالِ الطُمَّحِ
أَحَصُّ أَطرافَ القُدامى وَحوَحٍ — أَبرَشُ ما بَينَ القَرا وَالمَذبَحِ
يَلوي بِخَزّانِ الصَحارى الجُمَّحِ — يُنحى لَها بَعدَ الطَماحِ الأَطمَحِ
يَسلُكُها بِنَيزَكٍ مُذَرَّحٍ — وَمِنسَرٍ أَقنى كَأَنفِ المِجدَحِ
وَهيَ رَواقٍ بِالبِساطِ الأَفيَح — وَمِتيَحاتٌ لِلَّحاقِ مُتيحِ
فَاِصطادَ قَبلَ التَعَبِ المُبَرِّحِ — وَقَبلَ أَوبِ العازِبِ المُرَوِّحِ
خَمسينَ مِثلَ العَنَزِ المُشَدَّحِ — ما بَينَ مَذبوحٍ وَما لَم يُذبَحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمح: جَمَحَ: جَمَحَتِ المرأَةُ تَجْمَحُ جِماحاً مِنْ زَوْجِهَا: خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَهلها قَبْلَ أَن يُطَلِّقَهَا، وَمِثْلُهُ طَمَحَتْ طِماحاً؛ قَالَ: إِذا رأَتني ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ، ... وجَمَحَتْ مِنْ زوجِها وأَنَّ …
- الطماح: الطِّماحُ : مصـ. ـ: الطُّموحُ؛ نافسه زميلُه في طماحه إلى بلوغ أعلى المناصب.
- الطمح: طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا. والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ. وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال. في حَدِيثِ قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُ …
- العازب: العَازِبُ : فا.-: الرجل غير المتزوج.-: البعيد أو الغائب؛ كان هذا الأمرُ عازباً عن ذهني ج عُزّابٌ.
- القرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
- اللمح: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ …
- المبرح: [ب ر ح]. (فاعل من بَرَّحَ). "أَلَمٌ مُبَرِّحٌ" : شَدِيدٌ، حَادٌّ. "كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَنْتَقِلَ قَلْبٌ مِنْ حَالِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ إِلَى حَالِ الكُرْهِ الدَّمِيمِ". (إسحق الحسيني).
- المجدح: المِجْدَحُ : آلةٌ لخلط السَّويق ونحوه باللَّبن وغيره، وهو خشبة في رأسها خشبتان مُعترضتان.-: نجمٌ صغير/ مجاديحُ السَّماء أي أنواؤها التي تُرسِل الأمطار ج مَجَادِيحُ.