أيا من أخلف الوعد

الشاعر: ابو نواس · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة فراق

«أيا من أخلف الوعد» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ — وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ

وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا — نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ

وَيا قارونُ في الكِبرِ — وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ

وَيا مَن لا أُسَمّيهِ — وَلا أَسرارَهُ أُبدي

وَيا أَطيَبَ مِن مِسكٍ — وَيا أَليَنَ مِن زَبدِ

وَيا أَحلى مِنَ السُكَّ — رِ وَالماذِيِّ وَالقَنَدِ

وَيا مَن قَلبُهُ أَقسى — لَنا مِن حَجَرٍ صَلدِ

وَيا مَن كَالثُرَيّا هُ — وَ بَل أَبعَدُ في البُعدِ

وَمَن لَو كانَ في المَشرَ — بِ ساوى المِزرَ بِالشَهدِ

وَمَن لَو كانَ في الطيبِ — لَكانَ العَنبَرَ الهِندي

وَمَن لَو كانَ في الرَيحا — نِ ما كانَ سِوى الوَردِ

أَما وَالخَمرِ وَالرَيحا — نِ وَالخِطرَنجِ وَالنَردِ

لَما لاقى جَميلٌ عُش — رَ ما لاقَيتُ مِن وَجدي

وَلا قَيسٌ أَخو لُبنى — وَلا عَمرٌ أَخو دَعدِ

تُراني دافِعاً ما عِش — تُ في زَورَقِكَ المُردي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السك: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
  • الهجرا: الهَجْراءُ : الغَناءُ والكفاية.
  • زبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
  • صلد: صلد: حَجر صَلْد وصَلُود: بيِّن الصَّلادة والصُّلُودِ صُلْب أَمْلَسُ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلاد. وَحَجَرٌ أَصْلَد: كَذَلِكَ؛ قَالَ المُثَقَّبُ العَبْدي: يَنْمِي بنُهَّاضٍ إِلى حارِكٍ ... ثَمَّ، كَرُكْنِ الحجَر …
  • عرقوب: العُرْقُوبُ : عصبٌ غليظ فوق العقب من الإنسان، وبين موصل الوظيف والساق من الدابّة.-: مُنحنى الوادي.-: الطريق الضّيق في متن الجبل، يصعب السيرُ في هذه العراقيب الجبلية، العراقيب من الأمور هي العراقيلُ ، أي الصعاب / وضعوا ال …
  • قارون: القارُونُ : نبات جذموريّ عَطِر يُقالُ له عودُ الوَجّ.
  • كالثريا: الثُّرَيَّا : مجموعة كواكب متراكبة في عنق الثور وتسمى كذلك بالنجم.-: النَّجَفَة وهي منارة عديدة المصابيح تعلّق في المنازل؛ يزدان حرم المسجد الأموي بثريات بديعة ج ثُرَيّاتٌ.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له